الاثنين، 25 يناير 2021

( على الأطلال ) بقلم الشاعر غازي جمعة

_ على الأطلال _

ألا من يخبر الخلان عني

بأني على بعدهم قد عيل صبري

أمر على ديارهم قلبي كسير

وأنا بعدهم قد جن عقلي

لماذا الهجر يا أغلى الأحبة

وما ذنبي أنا احتار عقلي

أسكنتكم قلبي وكل جوارحي

فكيف هنت عليكم تبغون صدي

فتحت لكم ابوابي سنينا

وأنتم تأكلون لحمي وخيري

أهانت عشرتي وحبي عندكم

وبتم لا تطيقون سماع اسمي

رحلتم وكان رحيلكم عندي خيال

فلم لا تبدون أسبابا لهجري

حماكم الله في كل وقت

وأنا على أطلالكم أندب حظي

(( غازي جمعة ))

( لك أنت ) بقلم الشاعرة آسيا خليل / سوريا

لك انت

همس رقيق 
همست أحييت به روحي 
 وأعدت نبض أوردتي 
 وجعلت بها  دفئا أشعل الثلج نار 
شيء ما بحروفك أعاد لي قلبي 
وكان كل ما بيننا أسرار 
أهواك وفي قلبي لك حب  ملأ الوتين 
ولم يكن حبك لي خيار 
لا أدري 
ما هذا الإحساس الذي احتل قلبي 
فكنت لي أرقى وأجمل الأقدار 
بستان عمري قد بدأ ربيعه بحبك وحقوله 
تفتحت بتلات أزهار 
حتى الغياب كنت أنتظر 
عودة منه تعيد الروح للحياة وتملأ ليلي 
نورا  وانت أجمل الأقمار 
ولكن هيهات ان يتحقق حلمي 
هل كان اضغاث أحلام عشتها 
ام عطف ترثي به حالي لما جاءتني به الأقدار
 كتمت كل ذرة حب في قلبي 
لمولاي وسيد قلبي 
ولكن هذا الحب بات يميل لانتحار 
أستودعك ربي حبا أنعش قلبي 
فكم غنيته لحنا أطرب روحي  كغناء اطيار

ٱسيا خليل

( عبثاً ) بقلم الشاعر جواد البصري / العراق

"عبثاً"

عبثاً
أنثرُ بذاريَ 
في أرضٍ بور
الفراش.. يغتال لهفتي
والعصافير ..
تسخر من دندنتي
كلّما حاولت
'
'
لا ينبت فيها
.....إلا الصبار

عبثاً
أحزم حقائب السفر
مَنْ لي هناك؟
وما تبقى...رمّة أخي
البالغة الأثر
في المهجر
يبعثرُها..
فائض الندم

عبثاً!!
يخففُ أسايَّ
فرحٌ عابر
تحت غيمة 
سوداء
دخلت في ربيع 
مخاضها..

جواد البصري-العراق

( سهم الهوى ) بقلم الشاعر صبري رسلان

سهم الهوى  (283)
..................
ما تحن ياعم أهدا شويه
مغرور في جمالك 
ولا أنت عشان ده ما فيش منك  ..
في السوق في دلالك 
من حقك تمشي وتدلع 
راعي برضه الناس 
زلزال في الحته أما تعدي وأنا قلبي قزاز
لا مأثر  فيك شوق وبعته وقفلتلي بابك  
كام سهم ما صابك رديته وقافل 
ليه  حسابك  
طب خبي عيونك 
كده خبي 
دي رموشها  قويه
من سحر جمالهم 
أنا دايب 
والكحله بتعزف أنغامك بحلم وأنا صاحي 
ببستانك تحضن أشواقي ورد جمالك  
تايه  مكسور  ليه قدامك   
خليتني لا  شايف غيرك إنت في الروحا والجايا
قلبك صوان ده ما وصفشي ولا حاسس بيا  
في الدور الجاي إفتكروني في هواها ضحيه 
ياما قبلي  قلوب 
سهمك صابها
هنعدي ال 100  
لساني متعشيم يناديني
ويبات  في  عينيه 
ويا ريته ده حلم أحلم تاني ولا سهم  القلب 
ما  بكاني هنعيد في غرامه ومن تاني 
وهكون له ضحيه    
بقلم .. صبري رسلان

( سأخترع لك لغة لم تكتب ) بقلم الشاعر عبد السلام نجيب حلوم / سوريا

سأخترع لك لغة لم تكتب ِ

لا الديوان اليعربي
و لا نثر  المعرب ِ
لبى مأربي
كل بلاغات اللغات
قصرت عن مطلبي
في تعبير
مترع بالعبير
يعبر عن جوهرك
و مظهرك
المُذهب ِ
......
سأبتكر لك لغة
لم تكتب ِ
ما عرفها أهل المشرق
و المغرب ِ
ما خطرت لأبي تمام
و أبي الطيّب ِ
و لا لجرير
و البهاء زهير 
و كل الشعراء
من كل مذهب ِ
.....
لن أبحث في مكتبي
هات عينيك فاسكبي
حبرا ..
بحرا ..
سحرا .. 
و اكتبي

بقلمي عبد السلام حلوم
26 / 1

( مغرورة وأحبها ) بقلم الشاعرة هزار العاطفي / اليمن

( مغرورة وأحبها )

من أين قالت:  سوفَ أبدأ  نشوتي
فلقد  كبرتُ  وبانَ  سحرُ   أُنوثتي

قصصُ  الغرامِ  سوف يركعُ  أهلها
ما  إن  يرونَ  ومضة  من  بسمتي

كل  الحروفِ ستستحِ  من وصفها
وأمام   حسني كل  القلوب بكفتي

قلتُ:   رويدكِ   إنَّ الغرور  مصيبةٌ
قالت:  وويحكَ  أنتَ  آخر  قصتي

ولربما     تغدُ    لحسنيَّ    حارساً
أو  تابعاً   تمضِ  الحياةَ   بطاعتي

وقفتْ  كغصنِ  البانِ  بانَ  جمالها
سبحتُ   ربي    قائلاً    مغرورتي

أومتْ  بصمتي فلم  أحسُّ  وقتها
إلا   بشهقٍ   قد   تخالجَ   مهجتي

نظرتْ   بعيني   والعيونُ   نواعسٌ
شدتْ   إليها   في   حنانٍ   لحيتي

قالت :  تعالَ  واقتربْ   في لحظةٍ
شعرتُ  أنها   سوف  تلمسُ  شفتي

لكنها     انسلتْ     وتركتْ   سيفها
يشقُّ    عشقاً    ويستلذُ   بحسرتي

فتبعتها     كالظِلِّ    أينَ    توجهتْ
وهي    بمكرٍ     تستثيرُ     غريزتي

هذا    اعترافي   قلتهُ   أنا   خاسرٌ
وأمامها   أسقطتُ  حصني  ورايتي

قالت    بحقٍ   سوفَ    أغدُ    تابعاً
وعجزتُ    أبقى   ممسكاً    بإرادتي

صارحتها    بالحبِّ    طارتْ   فرحةً
وكان   ذاكَ    فوقَ   حلم   وسادتي

تعطفَّ     الجسدُ      المُلَغمُ     رقةً
أنثايَ   كانتْ   في   خيالي   لبوتي

وأفقتُ   من   حلمي   برنةِ   هاتفي
(يا زفتُ)    هيا    استعدَ    لرفقتي

ثغري   تبسمَ   والعيونُ    تراقصتْ
بالشتمِ    أسعدُ    ما  أشدَّ   غرابتي

أنا قد عشقتُ وقد عشقتُ غرورها
وأحبها    وأموتُ     فيها    قطتي
................................

د. هزار محمود العاطفي
اليمن

( كن ربيعاً ) بقلم الشاعرة هزار العاطفي / اليمن

( كُنْ رَبِيعَاً )

حَطّْمَ    اللَيلَ    فأدْهَمَهُ    جَفَافْ
في  حَنَايا الروحِ  يَسْرِي  يَسْتَرِقْ

إِرْمِ    مَاضِيْكَ     وأيْامٌ    عِجَافْ
كُنْ   كَمَا    الفَجْرِ    بِأمَلٍ    اِنْبَثِقْ

نَحو  تِيكَ الشَمْسِ وَحَدْهُ المَطَافْ
ثُمَّ   إيَّاكَ  التَمَادِي  لأن لا  تَحْتَرِقْ

تَصْفَعُ   الدُنْيَا   أسَالِيْبَ   الضِعَافْ
كَذَالِكَ   الأقْوى   بِيَومٍ    يَنْسَحِقْ

بَيْنَ   ذَاكَ   وَ ذَا   أمْدِدْهُ   الْلِحَافْ
لَيْسَ  في  السَنَةِ   فِصُولاً  تَنْطَبِقْ

لَمْلِمَ  الأجْزَاءَ  واجْمَعْ  في  غِلافْ
كُلَّ     خَاطِرَةٍ     بِفِكْرَكَ    تَسْتَبِقْ

رُبَّ  كَلِمَاتٍ  تَرِقُّ  لَهَا   ( الغِلافْ )
فَالغَرَابِيْبُ   لو  جرى  الماءُ   ترِقْ

واحْذَرِ الوَاشِي وَمَا تُبْدِي الشِفَافْ
وإنْ   رَأيْتَ  القَولَ   فَوَاحَاً  عَبِقْ

خِنْجَرٌ    بِالعُمْقِ    مَسْقِيَاً    زُعَافْ
دونَ   أنْ   تَدْرِي   حَشَاكَ  يَخْتَرِقْ

كُنْ   رَبِيْعَاً   وارِفاً   داني  القِطَافْ
ولا   تَكُنْ  كالصَيْفِ  مَهْمُومَاً  قَلِقٔ
.................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن